الصفحة 64 من 69

104 -المصدر نفسه، 1/ 2.

105 -وضع في الفقه الحنفي كتبًا عدة منها: الجامع الكبير، والجامع الصغير، والمبسوط، وذكر أحمد أمين أن كتبه كانت عماد من أتى بعده في فقه أبي حنيفة. (ضحى الإسلام، 2/ 204) . ويذكر محقق الخصائص (المقدمة، 1/ 41) أن ابن جني كان معنيًا بكتب محمد بن الحسن، وكذلك شيخه أبو علي الفارسي.

106 -الخصائص، 1/ 163. وانظر السامرائي، مرجع سابق، 142 - 143، إذ يقول:"فتتبع العناوين وحدها يدلك على أثر الفقه وعلم الكلام والمنطق في بحثه".

107 -الخصائص، 1/ 145.

108 -أشرف النواجي، المرجع السابق، ص 96 - 97.

109 -الخصائص، 1/ 183 - 184، ويرى محقق الخصائص أن ابن جني"يريد بدور الاعتلال أن يعلل الشيء بعلة معللة بذلك الشيء. والدور بين شيئين توقف كل منهما على الآخر، وهذا من مصطلحات المتكلمين، ولهم فيها تقاسيم وبحوث."

110 -المصدر نفسه، 1/ 208 - 211. ويفسر محقق الخصائص كلام ابن جني بأن"القياس على النظائر في بعض الأمور يقضي بحكم فتكف العرب عنه لأنه يفضي إلى الدور، ومن أمثلة الدور أنك لو نسبت إلى العصا تقلب الألف واوًا فتقول: عصوي، فإذا قلت هذا فإن الواو تدخل في باب الواو المتحركة المفتوح ما قبلها، وهذا يقضي بقلبها ألفًا، ولكن تجنب هذا فرارًا من الدور، فإن لو قلبت الواو ألفا لعدت فقلبت الألف واوًا، لوقوعها قبل ياء الإضافة، فترجع إلى الواو"، وانظر السيوطي، الاقتراح، ص 143.

111 -محقق الخصائص، الخصائص، 1/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت