4.الحبكة القصصية: ويقصد بها منهج الكاتب في عرض أحداث قصته، والخطة التي يتحرك أبطال قصته على أساسها، وطريقة تنظيم كل ذلك، ومن خلالها لا يحدث الصراع ويتنامى، حتى يصل بالملتقي إلى ما يعرف بالعقيدة، ثم يأخذ بيده تدريجيًا في اتجاه الإنفراجية المؤدية إلى الحل، وتمثل الحبكة القصصية الرابط الذي يحكم به نسيج القصة وبناءها معًا، ويجذب المتلقي، ويجعله مشدودًا بكليته مع حركة الأحداث، ولابد للحبكة أن تكون دقيقة، قابلة للتصديق، لا يقوم على المصادفة وحدها.
5.الحوار، وهو ما يحدث بين أشخاص القصة تعبيرًا عن جانب من الأحداث والتفاعلات، بحيث يكشف عن الجوانب النفسية للأشخاص، ويفلسف الواقعات، سواء تم ذلك من خلال المشافهة بين أبطال القصة وشخوصها، أو من خلال سرد القاص لما يتردد بين هؤلاء الشخوص، أو كان حوارًا وثائقيًا تتحدث فيه الوثائق المكتوبة مثل الرسائل والوصايا، أو الأخبار المنشورة ... الخ.
6.أسلوب القاص وطريقة عرضه، وهذا عنصر شديد الأهمية لأن الأسلوب إذا كان ركيكًا مفككًا جاءت القصة مهلهلة النسج، غامضة المعاني وكذلك طريقة العرض إذا لم تكن جيدة منظمة، جاءت الأحداث مختلطة متداخلة لا تغري القارئ بالمتابعة المستمرة، وسرعان ما يصاب بالملل لكثرة ما سيلقاه من تعقيدات وغموض بسبب هذا الخلط والتداخل [1] .
(1) دراسات في القصة والمسرح"محمود تيمور"دار المعارف -القاهرة.