فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 148

فيه استقرت خيام الأمس في ألق ... تضم نجدا مع سكاكا ونجران

ودار حاتم والأفلاج والخبر ... ودوحة من شذا أبها وجازان

كل يجود بسهم من كنانته ... سهم من الحب عن أمجاد أزمان

هنا حروفي كأطيار مغردة ... تسوق حبي وتقديري وعرفاني

إليك يا نوف .. زهر الشعر أحمله ... ليسكب العطر من أعماق وجداني

إليك يا نوف قد أطلقت في فرح ... خيول شعري بأزهار وريحان

ماذا سأصنع والأبيات قاصرة ... حتى ثنائي أتى في ثوب خجلان

سأسكب الشكر في كفيك قافية ... ليعلن الودّ في سر وإعلان

يا أيها الحفل يا نجد التي أهوى ... كم من ليال لهيب الشوق أعياني

نيف وعشرون عاما كم حلمت بأن ... أصافح المجد في نجد بأوزاني

واليوم حقق رب الكون لي أملا ... فجئت أحمل للأسماع ديواني

في مهرجان تنامى عطر سيرته ... وخلّد الأمس في صرح بأركان

هنا الجنادر يا أهلا بقاصدها ... هنا الجنادر تروي مجد أوطاني""

تبدأ الشاعرة بتسجيل إعجابها وتقديرها للمهرجان، وما قدمه طوال مسيرته التي تجاوزت الربع قرن وتقول"بحبر قلبي وفي قرطاس وجداني/ دونت أبيات تقديري وعرفاني"، مشيرة إلى الصيت الذي حققه المهرجان واستمراره في المحافظة على أشكال التراث والفن، وتعريف الأجيال الشابة بما صنعه الآباء والأجداد"في مهرجان تنامى عطر سيرته/ وبات يشدو له القاصي مع الداني/ فيه التراث كأم من محبتها/ تقول للجيل أهلًا بين أحضاني"، مثمنة في ذات النص دعم ولاة الأمر في السعودية لهذا المهرجان والدور المباشر لرعاية الشعر والشعراء والفنون التراثية المتعددة واحتواء المهرجان لها"في مهرجان حروف الشعر تقصده/ وعنه كم مطرب يشدو بألحان"، ثم تعلن في القصيدة أنها حققت حلمها وأملها بوصولها لهذا المهرجان وإنشادها الشعر"واليوم حقق رب الكون لي أملًا/ فجئت أحمل للأسماع ديواني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت