فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 148

الفصل الثالث: المحفزات الخارجية

لئن ارتبطت المحفزات الداخلية بالشاعر مباشرة واستنفرت موهبته، فإن المحفزات الخارجية لا تقل ارتباطا بالشاعر، ولا تقل أهمية في استفزاز مشاعره وأحاسيسه، وانغماسه اللاشعوري في عوالمها وطقوسها، واستدراجها إلى حقول الشعر برؤية إبداعية وتأمليه عميقة.

وفي هذا الفصل، سيتناول المبحث الأول المحفزات القادمة من الأماكن والأزمنة التي تفاعل معها الشعراء، ومارست تأثيرها على مواهبهم، ووجدوا فيها طرقًا للتعبير عن هواجسهم واستثمروها فنيًّا لصالح القصيدة، كالقرية، والمدينة، والرمل، والماء، والطقس، والمواسم الدينية، والانتظار، والوقت -مما سنتناوله في هذه الدراسة-.

كما سيناقش المبحث الثاني، المحفزات المادية والفنية التي حفزت الشاعر، وانقاد طواعية للحالة التي أملت ظروفها عليه، وجذبته إلى كتابة القصيدة، مُتخذًا من المهرجانات، والجوائز، واللون، والسينما، والرياضة -مما سنتناوله في هذه الدراسة- مَدخلًا للتعبير عن رغباته ووصولًا إلى مبتغاه وطموحاته.

من المؤكد أننا سنكتشف في النصوص المختارة، القدرة الإبداعية لكل شاعر ومدى انفعاله مع تلك المحفزات التي دعته إلى كتابة الشعر، والخروج بها من حالاتها المألوفة إلى"الفانتازيا"الشعرية، و تمكن موهبته من معالجتها وابتكار صورها الفنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت