لقد اتضح من خلال هذا النص الذي اختار له الشاعر عنوان"متاعب المهنة"، سيطرة الحالة الوجدانية على نفسه؛ فنثر عواطفه الإبداعية على أبيات القصيدة التي لم تخل من طرفة أو دعابة وتؤكد ما أشار إليه الباحث في السابق.
من المؤكد أن الشاعر ارتاح بعد أن فرغ من كتابة هذه القصيدة، ولم يتوان في إضافتها لديوانيه (ركلات ترجيح) ، وقد حول انفعالاته وأحاسيسه إلى أبيات شعرية بعد أن تمكنت منه الحالة الإبداعية وحفزته إلى كتابة الشعر.