يدور ..
بين الشوطين:
ارسمني،
وارسم أختك،
وارسم كل نساء الأرض؛
ارسمنا بالطول،
و لا ترسمنا بالعرض ..
ارسمنا،
ثم افتح وجه اللعب الحُر،
ارسمنا،
ثم أغلق وجهك،
و أخرج من قلب المرمى؛
خذ خط دفاعك،
و شباكك،
خذ ألوانك
دعنا في الملعب
دون خطوط حمراء .."."
يكشف هذا النص تشبع الشاعرة باللعبة الرياضية -كرة القدم- وفهمها للقوانين والأحكام المتعلقة بها، ما مكنها من استدراجها إلى الشعر والكتابة على طريقتها، لصالح الهدف الرئيس الذي تسعى الشاعرة إلى التعبير عنه، ثم توجّه خطابها المباشر (للفريق الخصم) الذي هو الرجل"أرسم كرة؛ داخلها جمهور لا تركله الأقدام، ثم ارسم حكمَا لا يحمل صافرة، وارسم أهدافًا؛ تتسلل منها الأحلام"، في محاولة منها رسم الحدث الرياضي بواسطة الكلمات وتشكيله في القصيدة.
لقد اختارت الشاعرة موضوعًا مهمًّا بالنسبة للعلاقة بين الرجل و المرأة في المجتمعات العربية، وجعلتهما فريقين يختصمان على أرضية الملعب/ القصيدة، كما هو الحال في كرة القدم، ولكن