خلفية" [1] ، و"تجربتي الشعرية" [2] ، و"ما هو الشعر" [3] ، و"المعجم الموسوعي في علم النفس" [4] ، و"الموهبة والإبداع طرائق التشخيص وأدواته المحوسبة" [5] ، و"مقدمة في الموهبة والإبداع" [6] ."
وسعى الباحث إلى الاستفادة من المنهج التكاملي للكشف عن محفزات الإبداع في الشعر ومدى استثمار الشعراء لها، واتخاذه طريقًا يمهد للنقد ويمرر الفكرة الرئيسة في هذه الدراسة.
وقد عرض الباحث لمشكلة الدراسة من خلال التساؤلات التالية والتي سوف يجيب عنها البحث:
1.ما مفهوم الإبداع الشعري؟ وماذا نعني بمصطلح المحفز ودلالته؟
2.ما هي الموهبة الشعرية وقابلية الانفعال بالمحفزات؟
3.ماذا نعني بالمحفزات الداخلية وأنواعها ومدى تأثر الشاعر بها؟
4.ما هي المحفزات الخارجية وأنواعها وكيف تفاعل الشاعر معها؟
واشتمل البحث على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة، فتناول الفصل الأول مفهوم الإبداع الشعري ودلالة المحفز، واحتوى على ثلاثة مباحث: ناقش الأول منها مفهوم الإبداع في الشعر، وتطرق المبحث الثاني إلى الموهبة وقابلية الانفعال، وفسر المبحث الثالث مصطلح المحفز ودلالته.
فيما استعرض الفصل الثاني المحفزات الداخلية، واشتمل على مبحثين ناقش المبحث الأول المحفزات النفسية ووقع اختيار الباحث على: الألم، والغربة، والموت، والطفولة، والحب. ... في حين قدم المبحث الثاني المحفزات الاجتماعية، والتقط منها: الأسرة، والقبيلة، والأصدقاء، والوظيفة.
(1) بزيع، شوقي، أبواب خلفية، (بيروت: دار الآداب، 2005 م) .
(2) البياتي، عبدالوهاب، تجربتي الشعرية، (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1993 م) .
(3) قباني، نزار، ما هو الشعر، ط 3، (بيروت: منشورات نزار قباني، 2000 م) .
(4) سيلامي، نور بير بمشاركة 133 اختصاصيًّا، المعجم الموسوعي في علم النفس، ترجمة: وجيه سعد، الجزء الثالث، (دمشق: منشورات وزارة الثقافة السورية، 2001 م) .
(5) صبحي، تيسير، الموهبة والإبداع طرائق التشخيص وأدواته المحوسبة، (عمان: دار التنوير العلمي ودار إشراق، 1992 م) .
(6) صبحي، تيسير؛ وقطامي، يوسف، مقدمة في الموهبة والإبداع، (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1992) .