قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة: 9] .
وقال رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم: (( مَن توضَّأَ فأحسن الوضوءَ، ثمَّ أتى الجمُعة، فاستمع وأنصتَ، غُفِرَ له ما بينه وبين الجمُعةِ الأخرى وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ، ومَن مسَّ الحَصَى فقد لَغا ) ) [1] .
وقال رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم: (( الصَّلوات الخمْسُ، والجمعة إلى الجمعة، ورمضانُ إلى رمضانَ - مكفِّراتٌ لِمَا بينهنَّ إذا اجتُنِبَتِ الكبائرُ ) ) [2] .
قال النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم: (( لقد هممْتُ أنْ آمُرَ رجُلًا يصلِّي بالنَّاسِ، ثم أُحرِّق على رجالٍ يتخلَّفون عن الجمعةِ بيوتَهم ) ) [3] . وقال - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم: (( لينتهِيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهمُ الجمُعاتِ، أو ليختمَنَّ اللهُ على قلوبِهم، ثم ليكونُنَّ من الغافلينَ ) ) [4] . وقال - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم: (( مَن ترك ثلاثَ جُمَعٍ تهاونًا بها، طبع اللهُ على قلبِه ) ) [5] .
تجب الجمعةُ على الرَّجُلِ المسلم الحُرِّ العاقلِ البالغ المقيمِ القادرِ على السَّعيِ إليها، الخالي من الأعذار المُبيحةِ للتخلُّفِ عنها، طالما أنه سمعِ النِّداء، أو عَلِمَ بدخول وقت الجمعةِ.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم: (( الجمعة حقٌّ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ في جماعةٍ إلا أربعة: عبدٌ مملوكٌ، أو امرأةٌ، أو صبيٌّ، أو مريضٌ ) ) [6] .
(1) رواه مسلم.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه مسلم.
(4) رواه مسلم.
(5) رواه أبو داود والترمذي والنسائي.
(6) رواه أبو داود وصححه النووي في المجموع، وقال الحافظ: صححه غير واحد.