ينبغي على الملقي أن يتفاعل مع ما يقول؛ فإن كان حديثه عمَّا يُفرِح تهلَّل وجهه فرحًا، وإن كان عمَّا يُحزن بان الحزن على وجه، وإن كان عمَّا يُغضِب احمرَّت وجنتاه من الغضب!!.
24 ـ لا تكن خطبتك بتراء أو شوهاء أو جذماء.
فالبتراء: الخطبة التي لا تفتتح بالبسملة والحمد لله.
والشوهاء: الخطبة التي تخلو من القرآن الكريم.
والجذماء: الخطبة التي تخلو من الشهادة بعد الحمد.
25 -أكثر من ضرب الأمثلة فهي تجعل الصورة أقرب في أذهان المستمعين.
26 -أكثر من ذكر القصص فقد جبلت النفوس على حبها .. ولكن اذكر فقد ما يتعلق بموضوعك.
صوت الخطيب:
*كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب احمرَّت عيناه، وعلا صوته، واشتدَّ غضبه؛ حتى كأنه منذر جيش يقول: صبَّحكم مسَّاكم ...
*موافقته لظروف الخطبة؛ فإن الصوت يختلف باختلاف الحضور واختلاف المكان والزمان، وموضوع الخطبة. فصوت الخطيب يختلف في مناسبة الفرح عنه في مناسبة الحزن، كما يختلف في المكان الضيق عنه في المكان الرحب الغاص بالمستمعين [8] . فعلى الخطيب أن يراعي مثل هذه الظروف ويكيِّف صوته بما يتناسب معها.
* المناسب في الخطبة أن يبدأ بها خافضًا صوته، ثم يعلو شيئًا شيئًا؛ لأن العلو بعد الانخفاض سهل، ووقعه على السامعين مقبول. أما الخفض بعد الارتفاع فلا يحسن وقعه
* ألا يجعل صوته نمطيًّا بحيث يكون على وتيرة واحدة؛ فإنَّ ذلك يُلقي في نفس السامعين سآمة وملالًا، بل يُغَيّر النبرة الصوتية بما يتناسب مع المعاني التي تحويها الألفاظ، وقد كان كثير من