الخطباء - خاصَّةً كبار السن - يُرَتّلونَ الخطبة كتَرْتِيل القرآن، أو كقراءة المتون العلمية على المشايخ، وهذا لا يَتَناسَبُ مع الخُطبة،
* أن يفرِّغ فكره أثناء الإلقاء للمعاني التي يلقيها، ويحرك بها قلبه، ويتفاعل معها قدر استطاعته.
* الاعتدال في سرعة الصوت؛ فلا يتمهل تمهلًا يصيب السامعين بالملال، ولا يسرع سرعة تمنعهم التدبر وفهم المعاني
* تغيير نبرة الصوت من وقت لآخر فإنَّ في هذا تنشيطًا لنفسه ولسامعيه، وإعطاء للجمل حقها من الاهتمام، ولا شك أن إلقاء الخطبة على نبرة واحدة طوال الوقت يحمل المستمعين على الملل والكسل،
*ارفع الصوت عند المعلومة المهمة:
عن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: تخلَّف عنَّا النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في سَفْرَةٍ سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا؛ فنادى بأعلى صوته: (( ويلٌ للأعقاب من النار ) )مرتين أو ثلاثًا
-نظرات الخطيب:
1 -أن يكون وقوف الخطيب ثابتًا، يظهر عليه الرزانة والمهابة، والوقار، والشعور بالثقة، والجد، فلا يحسن أن يبدو بمظهر الهازل على المنبر، ويكون رابط الجأش وقور الحركة.
2 -ألا يكثر من الالتفات أو حركة اليد، أو الرأس، أو الجسم.
3 -تناسب حركة اليد، والإشارة مع الألفاظ والكلمات، قال الحجَّاج لأعرابيٍّ: أخطيبٌ أنا؟ قال: نعم، لولا أنك تُكثِرُ الرد، وتشير باليد، أي: تكثر من ذلك.
قال الجاحظ: وحسن الإشارة باليد والرأس من تمام حسن البيان باللسان
4 ـ أن يخطب واقفًا متوكئًا على عصا أو قوس، فإن ذلك من السنة، ولعل الحكمة من ذلك إضفاء المهابة على الخطيب، والتقليل من حركة يده.