وأخرجه أحمد في مسنده 5/ 115، رقم 21134 ثنا يحيى بن آدم [1] قال ثنا زهير [2] وابن إدريس،
والطحاويُ أيضًا في شرح المعاني 1/ 58 حدثنا ابن أبي داود قال ثنا محمد ابن عبدالله بن نمير [3] قال ثنا ابن إدريس [4] ،
ثلاثتهم عن ابن سحاق به.
وأخرجه الطحاوي 1/ 59 حدثنا روح بن الفرج قال ثنا يحيى بن عبدالله بن بكير قال حدثني الليث قال حدثنا معمر بن أبي حبيبة عن عبيدالله بن عدي بن الخيار قال: تذاكر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند عمر فذكره. وسنده صحيح [5] .
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 5/ 42، رقم 4536 حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي [6] ثنا عبد الله بن صالح [7] ،
(1) هو: (يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي أبو زكريا مولى بني أمية ثقة حافظ فاضل من كبار التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع) التقريب رقم [7496] .
(2) هو: (زهير بن معاوية بن حديج أبو خيثمة الجعفي الكوفي نزيل الجزيرة ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بأخرة من السابعة مات سنة اثنتين أو ثلاث أو أربع وسبعين وكان مولده سنة مائة ع) التقريب رقم [2051] .
(3) هو: (محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني بسكون الميم الكوفي أبو عبد الرحمن ثقة حافظ فاضل من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين ع) التقريب رقم [6053] .
(4) ثقة فقيه تقدمت ترجمته.
(5) وقد ذهلت عن إيراده مع أنه أصح رواية وكان الأولى أن تكون في الأصل بدل رواية ابن أبي شيبة.
(6) قال ابن عدي:"مطلب بن شعيب شيخ مروزي سكن مصر والمطلب هذا هو رواية عن أبي صالح عن الليث بنسخ الليث ولم أر له حديثا منكرا غير هذا الحديث [ذكر حديثا مرفوعا] وسائر أحاديثه عن أبي صالح مستقيمة"وقال أبو سعيد بن يونس:"كان ثقة في الحديث".انظر الكامل 6/ 464، ولسان الميزان 6/ 50.
(7) هو: (عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني أبو صالح المصري كاتب الليث صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين وله خمس وثمانون سنة، خت د ت ق) التقريب رقم [3388] ، ويتلخص لي من كلام النقاد فيه: أن منهم من وثقه توثيقًا مطلقًا، ومنهم من ضعفه تضعيفًا مطلقًا، ومنهم من فصّل في أمره وأنه كان في أول أمره متماسكًا، ثم فسد بأخرة، ودخل في حديثه النكارة، وأحسن من تكلم في حاله على وجه التفصيل والتحرير أبو حاتم وابن حبان، حيث أبانا أن الرجل صدوق في نفسه لا يتعمد الكذب، وأن النّكارة دخلت عليه بسبب جاره خالد بن نجيح الذي كان يصحبه، وكان خالد يفتعل الكذب، ويدخل عليه ما ليس من حديثه، فيحدِّث به ظنًا منه أنه من حديثه. وعلى هذا فينبغي أن يجتنب ما حدث به بأخرة، وكذا يجتنب ماعُرف بالنكارة ولم يتابع فيه الثقات، ويكون حديثه خاضعًا للاختبار، فما وافق فيه الثقات قبلناه، وكذا ماعرف أنه من كتابه لا من حفظه.