والطحاوي في شرح المعاني 1/ 58 حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال ثنا أبوعبدالرحمن المقرئ قال ثنا ابن لهيعة،
كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب به، بنحوه.
وسنده حسن لغيره حيث تابع ابن لهيعة عبدالله بن صالح كاتب الليث، مع المتابعات السابقة.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 1/ 169، رقم 943 حدثنا ابن إدريس [1] عن الشيباني [2] عن بكير بن الأخنس عن سعيد بن المسيب [3] قال: قال عمر:"لا أوتى برجل فعله يعني جامع ثم لم ينزل ولم يغتسل إلا نهكته عقوبة"بدون ذكر القصة.
فمع عنعنة ابن إسحاق إلا أنه قد تُوبع من قبل عبدالله بن صالح كاتب الليث، وعبدالله بن لهيعة، مع الرواية الأخرى من طريق سعيد بن المسيب، والأثر صحيح برواية الطحاوي التي لم أضفها إلا متأخرًا، وبقية الروايات تعتضد بهذه الرواية.
(1) هو عبدالله بن إدريس ثقة تقدمت ترجمته.
(2) هو: (سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق الشيباني الكوفي ثقة من الخامسة مات في حدود الأربعين، ع) التقريب رقم [2568] .
(3) هو: (سعيد بن المسيب بن حزن القرشي المخزومي، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل، وقال ابن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علمًا منه، مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين، ع) التقريب رقم [2396] . وقد قبل النقاد مرسلاته لاسيما عن عمر رضي الله عنه، قال أبو طالب لأحمد: سعيد عن عمر حجة؟ قال: هو عندنا حجة، قد رأى عمر وسمع منه، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل؟ وقال أحمد في راوية الميموني وحنبل: مرسلات سعيد صحاح، لا نرى أصح من مرسلاته، وقال الشافعي: إرسال ابن المسيب عندنا حسن، وقال يحيى بن سعيد: كان ابن المسيب يُسمى راوية عمر، كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته. انظر تحفة التحصيل ص 128.