نافع تكلم فيها يحيى القطان ووصفها بالاضطراب، وما عدا ذلك فليس فيه كلام، ومن هذا يُعلم أن من جعل حديث ابن عجلان في مرتبة الحسن [1] أو في أدنى درجات الصحيح على وجه العموم [2] ؛ لأجل الكلام في بعض روايته ففي تصرفه نظر! بل الصواب أن حديثه في الدرجات العليا من الصحة يستثنى ما تُكلم فيه ففيه تفصيل.
3 -عبدالرحمن الأعرج هو: (عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث ثقة ثبت عالم من الثالثة مات سنة سبع عشرة ع) التقريب رقم [4033] .
لم يذكر له المزي في تهذيب الكمال ولا ابن حجر في التهذيب سماعًا من عمر، ولم أجد العلائي في جامع التحصيل تطرق لعدم سماعه من عمر، ولعل ذلك يرجع لعدم عنعنته عن عمر رضي الله عنه.
الحكم على إسناد الأثر: رجاله ثقات إلا أنه منقطع؛ فإن عبدالرحمن الأعرج لم يسمع من عمر رضي الله عنه، وعليه فالسند ضعيف، وسيأتي مايزيل هذا الضعف.
تخريج الأثر:
وقد توبع ابن عجلان فيما ذكره ابن عبدالبر في الاستذكار 1/ 243 قال: (ذكر ابن وهب [3] عن الليث بن سعد [4] أن كثير بن فرقد [5] حدّثه أن عبد الرحمن الأعرج حدثه أن
(1) وقد ذهب الذهبي إلى أنه حسن الحديث تأثرًا بما أورد فيه من كلام في السير 6/ 320، وقال أيضًا في نفس الموضع 6/ 322:"فحديثه إن لم يبلغ رتبة الصحيح فلا ينحط عن رتبة الحسن"، وقال في الميزان 3/رقم 7938:"إمام صدوق مشهور"، وذكره في من تكلم فيه وهو موثق رقم 306، وقال"صدوق".
(2) كما فعل الحافظ حيث قال عنه في التقريب"صدوق"، وهي في أدنى درجات الصحة على منهجه في التقريب، والصواب إن شاء الله هو ما ذُكر في الخلاصة من خلال دراسة أقوال النقاد، وانظر تفصيل دراسة حال محمد بن عجلان [بما في ذلك من أقوال للنقاد لم يوردها الحافظ ابن حجر رحمه الله في التقريب] في كتاب طبقات الرواة عن هشام بن عروة 1/ 290 - 295 (رسالة ماجستير بأم القرى، للباحث) .
(3) هو: (عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري الفقيه ثقة حافظ عابد من التاسعة مات سنة سبع وتسعين وله اثنتان وسبعون سنة ع) التقريب رقم [3694] .
(4) هو: (الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين ع) التقريب رقم [5684] .
(5) هو: (كثير بن فرقد المدني نزيل مصر ثقة من السابعة خ د س) التقريب رقم [5621] .