فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1051

الحديث اتفقوا على ذلك -يعني على عدم سماعه منه- قال: واتفاقهم على شيء يكون حجة. التهذيب 2/ 156.

7 -عروة هو ابن الزبير.

الحكم على الإسناد: ضعيف تفرد به حبيب بن أبي ثابت وهو كثير التدليس والإرسال، ولم يسمع أصلًا من عروة بن الزبير لا حديث المستحاضة، ولا غيره على رأي البخاري.

تخريج الأثر:

أخرجه الدارقطني أيضًا في سننه 1/ 213 حدثنا ابن العلاء ثنا أبو عبيدة بن أبي السفر ح وحدثنا بن مبشر ثنا محمد بن عبادة قالا: ثنا أبو أسامة قال الأعمش: ثنا عن حبيب عن عروة عن عائشة أنها سئلت عن المستحاضة؟ فقالت:"لا تدع الصلاة وإن قطر على الحصير".

قال الدارقطني عقبه:"تابعهما أسباط بن محمد".

وقد روي الأثر مرفوعًا ولا يصح:

أخرجه ابن ماجه في سننه 1/ 204، رقم 624،

وأحمد في مسنده 6/ 137، رقم 25103،

وإسحاق بن راهويه في مسنده 2/ 97، رقم 564،

وابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 241، رقم 1350،

وأبو يعلى في مسنده 8/ 229، رقم 4799،

والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 102،

و سنن الدارقطني في سننه 1/ 211،

والبيهقي في الكبرى 1/ 125، وفي المعرفة 1/ 379

كلهم من طرق عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت:"يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: لا، إنما ذلك عرق، وليس بالحيضة، اجتنبي الصلاة أيام محيضك، ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة، وإن قطر الدم على الحصير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت