(85) قال الدارمي: أخبرنا أسود بن عامر ثنا شعبة عن عمار مولى بني هاشم عن ابن عباس رضي الله عنهما في المستحاضة: تدع الصلاة أيام إقرائها، ثم تغتسل، ثم تحتشي، وتستثفر [1] ، ثم تصلي، فقال الرجل: وإن كانت تسيل؟ قال: وان كانت تسيل مثل هذا المثعب [2] .
(85) السنن 1/ 222، رقم 788.
الأثر: صحيح لغيره.
دراسة إسناد الدارمي:
1 -أسود بن عامر هو: (الشامي نزيل بغداد يكنى أبا عبد الرحمن ويلقب شاذان، ثقة من التاسعة مات في أول سنة ثمان ومائتين ع) التقريب رقم 503.
2 -شعبة هو ابن الحجاج.
3 -عمار مولى بني هاشم هو: (عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم أبو عمر ويقال أبو عبد الله صدوق ربما أخطأ من الثالثة مات بعد العشرين م 4) التقريب رقم 4829.
وقال أحمد وأبو داود: ثقة، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ثقة لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال البخاري في الأوسط بعد أن ساق حديثه عن ابن عباس في سن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يتابع عليه، قال: وكان شعبة يتكلم فيه، وقال أبو داود: قلت لأحمد: روى شعبة عنه حديث الحيض؟ قال: لم يسمع غيره، قلت: تركه عمدًا؟ قال: لا، لم يسمع. انظر التهذيب 7/ 353.
(1) المستحاضة تسْتثْفر: هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنًا، وتُوثِق طرفيها في شيء تشده على وسطها، فتمنع بذلك سيل الدم وهو مأخود من ثَفَر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها. النهاية 1/ 214.
(2) "انثعب المطر كذلك، وماء ثعْب و ثعب و أُثْعُوب و أثعبان سائل ومنه اشتق مثعب المطر".انظر لسان العرب 1/ 236.