الخصوص فهو من أحسن حديثه؛ لأنها مولاته، ولذا قال أحمد في رواية حرب ابن إسماعيل عنه:"ما أحسن حديثه، ووثقه، روى عن أسماء أحاديث حسانًا"، وحُكْم الحافظ عليه في التقريب بأنه: صدوق كثير الإرسال والأوهام، مناسبٌ لحاله والله أعلم.
الحكم على الإسناد: سنده ضعيف بهذا اللفظ، تفرد به شهر وهو لا يُتحمل تفرده.
تخريج الأثر: لم أقف عليه.