وأخرجه الدارمي في سننه 1/ 227، رقم 817 أخبرنا محمد بن عيسى [1] ثنا عتاب -وهو بن بشير الجزري- [2] عن خصيف [3] عن عكرمة عن ابن عباس -في المستحاضة- لم ير بأسًا أن يأتيها زوجها. وسنده حسن، وصحيح لغيره.
(1) هو الطباع ثقة تقدم.
(2) هو: (بفتح أوله الجزري أبو الحسن أو أبو سهل مولى بني أمية صدوق يخطئ من الثامنة مات سنة تسعين أو قبلها خ د ت س) التقريب رقم 4419. قال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس، روى بآخره أحاديث منكرة، وما أرى أنها إلا من قبل خصيف، وقال الجوزجاني عن أحمد: أحاديث عتاب عن خصيف منكرة، وقال ابن معين والدارقطني: ثقة، وقال ابن سعد والنسائي: ليس بذاك، وقال أحمد: تركه ابن مهدي بآخره، وقال ابن أبي حاتم: ليس به بأس، وقال الساجي عنده مناكير، وقال النسائي أيضًا: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: روى عن خصيف نسخة فيها أحاديث أنكرت، فمنها عن مقسم عن عائشة حديث الإفك وزاد فيه ألفاظًا لم يقلها إلا عتاب عن خصيف، ومع ذلك فأرجو أن لا بأس به. انظر التهذيب 7/ 83.
(3) هو: (( بالصاد المهملة مصغر بن عبد الرحمن الجزري أبو عون صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة سبع وثلاثين وقيل غير ذلك 4) التقريب رقم 1718.وقال ابن معين مرة وابن سعد: ثقة، وقال ابن معين مرة ويعقوب: ليس به بأس، وقال الساجي: صدوق وقال الدارقطني: يعتبر به يهم، وقال أبو حاتم والنسائي: صالح، زاد أبوحاتم: يخلط وتكلم في سوء حفظه. وضعفه القطان وأحمد وقال: شديد الاضطراب في المسند، وقال ابن معين: إنا كنا نتجنب حديثه، وقال النسائي مرة: عتاب ليس بالقوي ولا خصيف، وقال: ابن عدي ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته، إلا أن يروي عنه عبد العزيز ابن عبدالرحمن فإن رواياته عنه بواطيل والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف. وسئل أحمد عن عتاب ابن بشير فقال: أرجو أن لا يكون به بأس روى أحاديث بأخرة منكرة، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف، وقال ابن حبان:"تركه جماعة من أئمتنا واحتج به آخرون، كان يخطئ كثيرًا فيما يروي ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات وترك ما لم يتابع عليه، وهو ممن استخير الله تعالى فيه وقد حدث عبد العزيز عنه عن أنس بحديث منكر ولا يعرف له سماع من أنس".انظر التهذيب 3/ 124. ويتلخص أنه ممن يكتب حديثه للاعتبار كما قال الدارقطني، ويكون حديثه في أدنى درجات الحسن إلا ما خالف فيه أو نص النقاد على أنه من مناكيره.