ثلاثتهم عن ميمون بن مهران به.
وأخرجه الطبري في تفسيره 2/ 383 حدثني يعقوب [1] قال ثنا ابن عُلية قال أخبرنا أيوب عن نافع أن عائشة قالت في مضاجعة الحائض:"لا بأس بذلك إذا كان عليها إزار".
ورجاله ثقات، لكن نافع مولى ابن عمر لم يسمع من عائشة فحديثه عنها (مرسل) أي منقطع، قاله أبو حاتم كما في تحفة التحصيل ص 325، لكنه يعتضد برواية ميمون بن مهران السابقة، وبطريق الأثر رقم (116) .
وروي الأثر مرفوعًا عن عائشة ولا يصح:
أخرجه أحمد في مسنده 6/ 72، رقم 24480 ثنا موسى بن داود [2] ثنا المبارك [3]
(1) هو: (يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح العبدي مولاهم أبو يوسف الدورقي ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله ست وثمانون سنة وكان من الحفاظ ع) التقريب رقم 7812.
(2) هو: (موسى بن داود الضبي أبو عبد الله الطرسوسي نزل بغداد ثم ولي قضاء طرسوس الخلقاني بضم المعجمة وسكون اللام بعدها قاف صدوق فقيه زاهد له أوهام من صغار التاسعة مات سنة سبع عشرة م د س ق) التقريب رقم 6959. قال ابن نمير وابن سعد وابن عمار والعجلي ثقة، وقال أبوحاتم: شيخ في حديثه اضطراب! وقال الدارقطني: كان مصنفًا مكثرًا مأمونًا. انظر التهذيب 10/ 305.
(3) هو: (مبارك بن فضالة بفتح الفاء وتخفيف المعجمة أبو فضالة البصري صدوق يدلس ويسوي من السادسة مات سنة ست وستين على الصحيح خت د ت ق) التقريب رقم 6464. وقال أبو طالب عن أحمد: كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرًا ويقول في غير حديث عن الحسن، وقال المروذي عن أحمد ما روى عن الحسن يحتج به، وقال ابن المديني: صالح وسط، وقال يحيى بن سعيد وأبو حاتم: هو أحب إلي من الربيع بن صبيح، [قلت: الربيع بن صبيح قال عنه ابن حجر في التقريب"صدوق سيء الحفظ"رقم 1895] وقال أبو زرعة: يدلس كثيرًا، فإذا قال حدثنا فهو ثقة، وقال أبوداود: كان شديد التدليس، وضعفه ابن معين في أكثر من رواية وكذا النسائي. وقال ابن حبان: كان يخطئ، وقال العجلي: كتبت حديثه وليس بقوي جائز الحديث لم يسمع من أنس شيئًا كان يرسل عنه، وقال المروذي عن أحمد ليس بذاك فقد كتب على أني لا أخرج عن مبارك شيئًا، وقال الدارقطني: لين كثير الخطأ يعتبر به. انظر التهذيب 10/ 27 - 28. قلت: وقول الحافظ في التقريب"صدوق"فحسب فيه نظر، ومن هذا حاله، فلا يقال فيه صدوق فحسب، وأرى أن الأولى في مثال حال مبارك أن يقال فيه"صدوق يخطئ"أو نحوها من عبارات فقد ضعفه ووصفه باللين غير واحد، ومثله ليس محلًا للاحتجاج لاسيما عند التفرد.