الحكم على الإسناد: رجاله ثقات إلا المغيرة بن زياد وهو صدوق لكن له أوهام ومناكير، وأخشى أن يكون اشتبه عليه الحال، فهذا الأثر صحيح عن سلمان الفارسي، فلعله وهم وجعله أيضًا من قول أبي موسى الأشعري، وحيث لم يتابع مع احتمال الوهم حتى في هذه الرواية فالسند ضعيف، والله أعلم بالصواب.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 4/ 114 عن سفيان بن عيينه به، بنحوه.