عمر مرض فنُعت له الحمام فدخله بإزار، فإذا هو بغراميل [1] الرجال فنكس، وقال: أخرجوني". وإسناده ضعيف، فيه دينار أبي كثير وهو مجهول، والأثر يتقوى بما قبله."
الثاني: أخرجه أيضًا ابن سعد في الطبقات الكبرى 4/ 153 قال: أخبرنا الحجاج ابن نصير [2] قال: حدثنا سالم بن عبد الله العتكي [3] عن بكر بن عبد الله [4] قال: ذهبت مع ابن عمر إلى الحمام فاتزر بشيء واتزرت أنا بشيء، قال: فدخلت ودخل على أثري، ثم فتحت الباب الثاني فدخلت، ودخل على أثري، فلما فتحت الباب الثالث رأى رجالا عراة، فوضع يده على عينيه ثم قال: سبحان الله أمر عظيم فظيع في الإسلام!! فخرج عودًا على بدء، فلبس ثيابه، وذهب، قال: فقال لصاحب الحمام، فطرد الناس وغسل الحمام ثم أرسل إليه فقال: يا أبا عبد الرحمن ليس في الحمام أحد قال: فجاء وجئت معه فدخلت ودخل على أثري، فدخلت البيت الثاني فدخل على أثري، فدخلت البيت الثالث فدخل على أثري، فلما مس الماء جسده وجده حارًا جدًا فقال: بئس البيت! نُزع منه الحياء، ونعم البيت! يتذكر من أراد أن يتذكر. وإسناده ضعيف لضعف الحجاج وسالم العتكي،
(1) الغُرْمولُ: الذكر الضخم الرخو، وقد قيل: الذكر مطلقًا، ويُقال له الغرمول قبل أَن تقطع غُرْلَتُه؛ هذا قول أَبي زيد. وقد جاء في الحديث عن ابن عمر: أَنه نظر إِلى غرامِيل الرجال في الحمّام فقال: أَخْرجوني وكانوا مُخْتَتِنِين من غير شَكَ. انظر لسان العرب 11/ 491.
(2) هو: (حجاج بن نصير بضم النون الفساطيطي بفتح الفاء بعدها مهملة القيسي أبو محمد البصري ضعيف كان يقبل التلقين من التاسعة مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة ت) التقريب رقم [1139] .
(3) قال ابن أبي حاتم: (سالم بن غياث العتكي روى عن أنس والحسن وعطاء وبكر بن عبد الله المزي وحميد بن هلال روى عنه النضر بن شميل وعبيد الله بن موسى سمعت أبى يقول ذلك حدثنا عبدالرحمن قال ذكره أبى عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين انه قال: سالم ابو غياث لا شيء) الجرح والتعديل 4/ 190.وقال ابن حبان: (ربما أخطأ) الثقات 4/ 309.
(4) هو: (بكر بن عبد الله المزني أبو عبد الله البصري ثقة ثبت جليل من الثالثة مات سنة ست ومائة ع) التقريب رقم [743] .