(181) قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع عن قرة عن عطية عن ابن عمر رضي الله عنه قال: نِعْم البيت الحمّام، يذهب الدْرن، ويذّكر النار.
(181) المصنف 1/ 210، رقم 1176.
الأثر: ضعيف.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -وكيع: هو ابن الجراح، ثقة ثبت تقدمت ترجمته.
2 -قرة: هو (قرة بن خالد السدوسي البصري ثقة ضابط من السادسة مات سنة خمس وخمسين ع) التقريب رقم [5540] .
3 -عطية: هو (عطية بن سعد بن جنادة بضم الجيم بعدها نون خفيفة العوفي الجدلي بفتح الجيم والمهملة الكوفي أبو الحسن صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا، من الثالثة مات سنة إحدى عشرة بخ د ت ق) التقريب رقم [4616] . ضعفه هشيم وأحمد والنسائي ابن حبان، والساجي، وقال ابن معين: صالح، وقال: أبو زرعة: لين، وقال أبوحاتم: ضعيف يكتب حديثه، وقال الجوزجاني: مائل [يشير للبدعة] ، وقال ابن عدي: مع ضعفه، يكتب حديثه، وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به، وقال أبو داود: ليس بالذي يعتمد عليه. التهذيب 3/ 114 - 115. ويتلخص من كلام النقاد: أن فيه ضعفًا ولينًا، ولكن يكتب حديثه، على وجه الاعتبار.
الحكم على الإسناد: سنده ضعيف، لوجود عطية العوفي، وهو مع ضعفه يدلس، وقد عنعن، وهنا قد خالف ولم يتابع، والآثار الصحيحة المتقدمة عن ابن عمر تدل على ذمه لدخول الحمام لكشفه العورات، أما مجرد الدخول فجاء ما يدل على دخوله الحمام، أما جملة"نعم البيت الحمام"فيظهر أنها من أوهام عطية العوفي، وقد صحّت هذه الجملة عن أبي هريرة رضي الله عنها، وعن أبي الدرداء فيما تقدم، لكنها لا تعرف عن ابن عمر.