فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 1051

وقوله:"تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا: ومن هم يارسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي" [1] .

2 -قوله - صلى الله عليه وسلم - وقد تقدما:"خير الناس قرني"، وقوله:"أنتم خير أهل الأرض".

3 -قول ابن مسعود رضى الله عنه:"من كان متأسيًا فليتأس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبًا وأعمقها علمًا وأقلها تكلفًا وأقومها هديًا وأحسنها حالًا، قوم اختارهم الله لصحبه نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوا آثارهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم"، [2] .

قال ابن القيم عقبه:"ومن المحال أن يحرم الله أبر هذه الأمة قلوبًا وأعمقها علما وأقلها تكلفا وأقومها هديا الصوابَ في أحكامه ويوّفق له من بعدهم" [3] .

4 -معرفتهم باللسان العربي، فإنهم عرب فصحاء لم تتغير ألسنتهم ولم تنزل عن رتبتها العليا فصاحتهم، فهم أعرف في فهم الكتاب والسنة من غيرهم، فإذا جاء عنهم قول أو عمل واقع موقع البيان صح اعتماده من هذه الجهة [4] .

5 -مباشرتهم للوقائع والنوازل وتنزيل الوحي بالكتاب والسنة، فَهُم أقْعد في فَهْم القرائن الحالية، وأعرف بأسباب التنزيل، ويدركون ما لا يدركه غيرهم بسبب ذلك، والشاهد يرى ما لا يرى الغائب [5] .

وغير ذلك من الأدلة الكثيرة التي استدل بها المستدلون لحجية قول الصحابي.

(1) أخرجه الترمذي في سننه 5/ 25، رقم 2640، وقد تكلم الألباني بتفصيل عن طرقه وتصحيحه في السلسلة الصحيحة رقم 203.

(2) عزاه ابن القيم لأحمد ولم أجده في المسند والزهد، وهو في جامع بيان العلم وفضله 2/ 97، وذكره الشاطبي واستدل به في الموافقات 4/ 461.

(3) إعلام الموقعين 4/ 139.

(4) الموافقات للشاطبي 4/ 128.

(5) الموافقات للشاطبي 4/ 128، وانظر أصول مذهب أحمد ص 441.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت