المغتسل، وقال: إن منه الوسواس. قال البيهقي عقبه: كذا رواه يزيد بن إبراهيم التستري [1] . قلت: ورجاله ثقات، ماعدا يزيد التستري، وإن كان ثقة متفق عليه، إلا أن روايته عن قتادة قال عنها ابن معين كما تقدم: ليس بذاك، وعليه فربما يكون هذه الرواية من مناكيره، ولعل قول البيهقي عقب الأثر:"كذا رواه يزيد التستري"إشارة منه إلى تفرده بهذا اللفظ.
وقد روي الأثر مرفوعًا:
أخرجه البخاري في صحيحه 4/ 1831 معلقًا مختصرًا جازمًا به [2] .
والنسائي في سننه الكبرى 1/ 71، رقم 36 أخبرنا علي بن حجر بن إياس،
والترمذي في سننه 1/ 32، رقم 21 حدثنا علي بن حجر وأحمد بن محمد بن موسى مردويه،
وأخرجه أيضًا الترمذي في علله 1/ 29 حدثنا علي بن حجر،
وعبد الرزاق في مصنفه 1/ 255، رقم 978،
ومن طريقه أحمد في مسنده 5/ 56، رقم 20588.
ومن طريق أحمد:
أخرجه أبو داود في سننه 1/ 7، رقم 27.
والبيهقي في الكبرى 1/ 98.
ومن طريق عبدالرزاق أيضًا:
أخرجه ابن ماجه في سننه 1/ 111، رقم 304.
والعقيلي في ضعفائه 1/ 29، رقم 11
وابن المنذر في الأوسط 1/ 331، رقم 268.
وابن الجارود في المنتقى 21، رقم 35.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه 4/ 66، رقم 1255 أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا حبان بن موسى،
(1) ربما يقصد البيهقي أنه تفرد، وخالف الطريق المعروفة، أقول: وربما يكون هذا من أخطائه وأفراده فيما رواه عن قتادة.
(2) انظر فتح الباري 8/ 588.