فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 1051

المغتسل، وقال: إن منه الوسواس. قال البيهقي عقبه: كذا رواه يزيد بن إبراهيم التستري [1] . قلت: ورجاله ثقات، ماعدا يزيد التستري، وإن كان ثقة متفق عليه، إلا أن روايته عن قتادة قال عنها ابن معين كما تقدم: ليس بذاك، وعليه فربما يكون هذه الرواية من مناكيره، ولعل قول البيهقي عقب الأثر:"كذا رواه يزيد التستري"إشارة منه إلى تفرده بهذا اللفظ.

وقد روي الأثر مرفوعًا:

أخرجه البخاري في صحيحه 4/ 1831 معلقًا مختصرًا جازمًا به [2] .

والنسائي في سننه الكبرى 1/ 71، رقم 36 أخبرنا علي بن حجر بن إياس،

والترمذي في سننه 1/ 32، رقم 21 حدثنا علي بن حجر وأحمد بن محمد بن موسى مردويه،

وأخرجه أيضًا الترمذي في علله 1/ 29 حدثنا علي بن حجر،

وعبد الرزاق في مصنفه 1/ 255، رقم 978،

ومن طريقه أحمد في مسنده 5/ 56، رقم 20588.

ومن طريق أحمد:

أخرجه أبو داود في سننه 1/ 7، رقم 27.

والبيهقي في الكبرى 1/ 98.

ومن طريق عبدالرزاق أيضًا:

أخرجه ابن ماجه في سننه 1/ 111، رقم 304.

والعقيلي في ضعفائه 1/ 29، رقم 11

وابن المنذر في الأوسط 1/ 331، رقم 268.

وابن الجارود في المنتقى 21، رقم 35.

وأخرجه ابن حبان في صحيحه 4/ 66، رقم 1255 أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا حبان بن موسى،

(1) ربما يقصد البيهقي أنه تفرد، وخالف الطريق المعروفة، أقول: وربما يكون هذا من أخطائه وأفراده فيما رواه عن قتادة.

(2) انظر فتح الباري 8/ 588.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت