(200) قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع عن سفيان عمن سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: إنما كُره البول في المغتسل مخافة اللمم [1] .
(200) المصنف 1/ 215، رقم 1206.
الأثر: ضعيف جدًا.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -وكيع: هو ابن الجراح.
2 -سفيان: هو ابن سعيد الثوري.
الحكم على الإسناد: ضعيف، لانقطاعه، فإنه لا يعرف الرجل الذي روى عنه الثوري.
تخريج الأثر:
أخرجه عبدالرزاق في مصنفه 1/ 255، رقم 979 عن الثوري به.
وابن المنذر في الأوسط 1/ 332، رقم 272 حدثنا علي بن الحسن [2] نا عبد الله [3] عن سفيان [4] عن أبان بن أبي عياش [5] عن أنس به، بنحوه. وسنده ضعيف جدًا، وهنا
(1) اللمم: له عدة معان، وهنا يظهر أن المراد به طرف من الجنون قال ابن منظور:"اللمة و اللمم: كلاهما الطائف من الجن، ورجل ملموم به لمم، وملموس وممسوس، أي به لمم ومس، وهو من الجنون و اللمم: الجنون وقيل: طرف من الجنون يلم بالإنسان"، لسان العرب 12/ 551، وانظر النهاية في غريب الأثر 4/ 272، وانظر شرح السيوطي لسنن النسائي 1/ 35.
(2) هو: (علي بن الحسن بن موسى أبو الحسن الهلالي وهو بن أبي عيسى الدارابجردي بكسر الموحدة والجيم وسكون الراء ثقة من الحادية عشرة مات سنة سبع وستين) التقريب رقم 4707. وفي المطبوع"علي بن الحسين"وهو تصحيف.
(3) هو: (عبد الله بن يزيد المكي أبو عبد الرحمن المقرئ أصله من البصرة أو الأهواز ثقة فاضل أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة من التاسعة مات سنة ثلاث عشرة وقد قارب المائة وهو من كبار شيوخ البخاري ع) التقريب رقم 3715.
(4) هو الثوري.
(5) هو: (أبان بن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل العبدي، متروك من الخامسة مات في حدود الأربعين د) التقريب رقم 142.