والجارية فرق من السنة الثابتة، وإلى مثل ذلك ذهب البخاري ومسلم حيث لم يودعا شيئًا منها كتابيهما، إلا أن البخاري استحسن حديث أبي السمح، وصوب هشامًا في رفع حديث علي رضي الله عنه، ومع ذلك فعلُ أم سلمة رضي الله عنها صحيح عنها، مع ما سبق من الأحاديث الثابتة في الرش على بول الصبي" [1] ."
(1) انظر على سبيل المثال، مارواه البخاري في باب بول الصبيان، كحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها برقم 222 (البخاري مع الفتح) ، وحديث أم قيس بنت محصن برقم 223، في قصة ابن لها لم يأكل الطعام بال على النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بماء فنضحه ولم يغسله.