فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 1051

وروي من طريق عبدالعزيز بن أبي ثابت عن إسحاق بن حازم عن إسحاق ابن حازم الزيات عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله عن أبي بكر رضي الله عنه مرفوعًا، وهو ضعيف.

وصح مرفوعًا من غير طريق أبي بكر رضي الله عنه، وإليك تفصيل ذلك:

أخرجه أبو عبيد في الطهور ص 298، رقم 238،

وابن المنذر في الأوسط 1/ 248، رقم 159،

والدارقطني في سننه 1/ 35،

والبيهقي في الكبرى 1/ 4، وفي 9/ 253،

جميعهم من طرق عن عبيدالله بن عمر به.

وذكره الدارقطني في العلل 1/ 220، موقوفًا من طريق عبيدالله بن عمر، وقال: والموقوف أصح.

وقد سُئل عنه أيضًا في العلل 1/ 240، رقم [41] ، فقال:"يرويه عمرو بن دينار عن أبي الطفيل حدّث به عنه: عبيد الله بن عمر العمري عنه موقوفًا، قاله عنه: يحيى بن سعيد القطان وعبد الله بن نمير وأبو ضمرة وعبد الله بن رجاء ومحمد بن عبيد وغيرهم، وقيل عن عبيد الله بن عمرو عن عمرو بن دينار مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والموقوف أصح،". ثم ذكر إسناده إليه.

وروي الأثر مرفوعًا من حديث أبي بكر رضي الله عنه:

أخرجه ابن حبان في المجروحين 1/ 355 عن الحسين بن زريق البغدادي قال: ثنا السري بن عاصم عن محمد بن عبيد الله بن عمر عن عمرو بن دينار عن أبي الطفيل عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن ماء البحر فقال: (هو الطهور ماؤه الحل ميتته) . وسنده ضعيف، فيه السري بن عاصم، قال ابن حبان عنه في المجروحين 1/ 355:"يسرق الحديث، ويرفع الموقوفات، لايحل الاحتجاج به"، وذكر الحديث المتقدم في مناكيره.

وقال ابن عدي في الكامل 3/ 460:"وللسري غير حديث سرقه عن الثقات وحدث به عن مشايخهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت