وكذبه ابن خراش، وذكر الذهبي بعض بلاياه وموضوعاته. انظر الكشف الحثيث ص 123، ولسان الميزان 3/ 12.
قال ابن حبان في إعلاله للرواية المرفوعة وترجيحه للموقوفة في المجروحين 1/ 356:"إنما هو من قول أبي بكر الصديق فأسنده فيما يشبه هذا من الأشياء التي لا ينكرها من الحديث صناعته)."
وقال ابن حجر في لسان الميزان 3/ 12: (وهذا الإسناد مركب، ما حدث به هؤلاء قط هكذا، وإنما يعرف من حديث أبي بكر موقوفًا) .
وأخرجه أيضًا ابن حبان في المجروحين 2/ 139،
والدارقطني في السنن 1/ 34، كلاهما من طريق عبد العزيز بن أبي ثابت عن إسحاق بن حازم الزيات مولى آل نوفل عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم، به مرفوعًا.
وسنده ضعيف جدًا، لحال عبدالعزيز بن أبي ثابت، فقد قال عنه ابن حبان في المجروحين 2/ 139:"ممن يروي المناكير عن المشاهير، فلما أكثر مما لا يشبه حديث الأثبات لم يستحق الدخول في جملة الثقات".
وقال عنه الدارقطني في العلل 1/ 220:"تفرد به عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري وهو عبد العزيز بن عمران بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف مديني ضعيف الحديث ليس بالقوي".
ولخص ابن حجر حاله فقال في التقريب رقم 4114:"متروك احترقت كتبه فحدث من حفظه فاشتد غلطه".
وقال في تلخيص الحبير 1/ 12:"ورواه الدارقطني من حديث أبي بكر الصديق وفي إسناده عبد العزيز بن أبي ثابت، وهو ضعيف وصحح الدارقطني وقفه، وكذا بن حبان في الضعفاء".