فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 1051

وقد بين الإمامان ابن حبان والدارقطني وجه الخطأ في هذه الرواية، ورجحا الموقوف:

فقال ابن حبان في المجروحين 2/ 139 - 140 (وهو خطأ فاحش، إنما هو عن إسحاق بن حازم عن عبيد الله بن مقسم عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم [وذكر إسناده به من طريق أحمد بن حنبل] ، والخبر عن أبي بكر الصديق مشهور [من] قوله غير مرفوع من حديث عمرو بن دينار عن أبي الطفيل عن أبي بكر الصديق) .

وقال الدارقطني في العلل 1/ 220: (تفرد به عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري وهو ضعيف الحديث ليس بالقوي، وقد اختلف عنه في إسناد هذا الحديث، فرواه أبوالقاسم بن أبي الزناد عن إسحاق بن حازم عن عبيد الله بن مقسم عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه أبا بكر حدث به عنه، كذلك أحمد بن حنبل، وقد روي هذا الحديث عن أبي بكر الصديق موقوفًا من قوله، غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم من رواية صحيحة عنه حدث به عبيد الله بن عمر عن عمرو بن دينار عن أبي الطفيل عن أبي بكر قوله، ورواه بن زاطيا عن شيخ له من حديث عبيد الله بن عمر عن عمرو بن دينار عن أبي الطفيل عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في رفعه والموقوف أصح) .

وروي الأثر مرفوعًا من غير طريق أبي بكر رضي الله عنه:

أخرجه مالكٌ في موطأه 1/ 22 عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من آل بني الأزرق عن المغيرة بن أبي بردة وهو من بني عبد الدار أنه سمع أبا هريرة يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ به؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو الطهور ماؤه الحل ميتته.

ومن طريقه أحمد في مسنده 2/ 237، رقم [7232] .

والترمذي في سننه 1/ 100، رقم [69] قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.

والنسائي في سننه 1/ 50، رقم [59] .

وأبو داود في سننه 1/ 21، رقم [83] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت