فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 1051

4 -الرجل من الصيادين: لم أقف عليه.

الحكم على الإسناد: رجاله ثقات إلى أبي يزيد المدني، والرجل الذي ركب معه عمر من الصيادين مبهم لا يدرى من هو. وله متابعة أخرى مرسلة يتقوى بها.

تخريج الأثر:

أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 250، رقم 1386، عن ابن عُلية عن أيوب به، مختصرًا.

وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه 1/ 95، رقم 323 عن ابن التيمي [1] ،

ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط 1/ 248، رقم 160.

وأبو عبيد في الطهور ص 300، رقم 241 ثنا هشيم وإسماعيل بن إبراهيم،

وابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 250، رقم 1387، عن ابن علية،

ثلاثتهم عن خالد الحذاء [2] عن عكرمة [3] أن عمر بن الخطاب سُئل عن ماء البحر؟ فذكر مثله.

ورجاله ثقات، لكنه منقطع، لأن عكرمة لم يدرك عمر رضي الله عنه [4] . لكنها تعتضد بالرواية السابقة.

ولفظ أبو عبيد وابن أبي شيبة:"وأي ماء أنظف من ماء البحر!".

وبهذين الطريقين يصح قول عمر رضي الله عنه"أي ماء أطهر من ماء البحر".

(1) هو: معتمر بن سليمان، ثقة تقدمت ترجمته.

(2) هو: (خالد بن مهران أبو المنازل بفتح الميم وقيل بضمها وكسر الزاي البصري الحذاء بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة قيل له ذلك؛ لأنه كان يجلس عندهم، وقيل: لأنه كان يقول: أحذ على هذا النحو، وهو ثقة يرسل من الخامسة أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان. ع) التقريب رقم [1680] . ولم يذكر عنه أحد النقاد أنه لم يسمع من عكرمة. انظر تحفة التحصيل ص 94.

(3) هو مولى ابن عباس، ثقة ثبت تقدمت ترجمته.

(4) وروايته عن جمع من الصحابة مرسلة لاسيما من لم يدركهم، انظر تحفة التحصيل ص 232.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت