فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 1051

كلاهما عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس-ذكر الحديث بطوله [1] وفيه: أنه سأله عن ماء البحر؟ فقال: ماء البحر طهور. وسنده صحيح.

وقد روي الأثر مرفوعًا:

أخرجه الدارقطني في سننه 1/ 35: حدثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مجاهد نا إبراهيم بن راشد،

والحاكم في المستدرك 1/ 237، رقم [490] حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني،

كلاهما قال: ثنا سريج بن النعمان [2] نا حماد بن سلمة عن أبي التياح نا موسى بن سلمة عن ابن العباس رضي الله عنهما قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر فقال: ماء البحر طهور. ورجاله ثقات.

قال الدارقطني عقبه:"كذا قال، والصواب موقوف".

وقال الحاكم عقبه:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم وشواهده كثيرة ولم يخرجاه".

وقال ابن حجر في التلخيص 1/ 11:"رواته ثقات، لكن صحح الدارقطني وقفه".

أما سبب ترجيح الدارقطني للموقوف:

1 -عفان ثقة ثبت ومن أشد الناس تثبتًا واحتياطًا، وثناء كبار النقاد عليه واسع في هذا الباب، وخوف القطان على جلالته من مخالفة عفان له، وقد قدمه النقاد عند الاختلاف، وهو ثبت في كل المشايخ كما قال أحمد. وسريج دونه بكثير في التوثيق. انظر تفصيل ذلك في التهذيب 7/ 206.

2 -عفان من أوثق الناس في حماد بن سلمة. ولذا قال ابن معين: من أراد أن يكتب حديث حماد فعليه بعفّان. انظر التهذيب 7/ 206.

(1) أما رواية ابن المنذر فقد اقتصر على قوله:"ماء البحر طهور".

(2) هو: (سريج بن النعمان بن مروان الجوهري أبو الحسن البغدادي أصله من خراسان ثقة يهم قليلا من كبار العاشرة مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة خ 4) التقريب رقم [2218] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت