فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 1051

3 -مسلم روى نفس الخبر في صحيحه 2/ 962، رقم [1325] ، من طريق أبي التياح، ولكنه ضرب صفحًا عن هذه اللفظة المرفوعة، ومن يتأمل الكثير من الزيادات التي يُعرض عنها الشيخان في الصحيحين يجد ذلك يعود لنكارتها، أو احتياطًا من أن تكون مزيدةً، أو مختلفًا فيها. إضافة إلى أن الغالب في منهج مسلم هو الحرص على إخراج المرفوعات الصريحة الرفع [1] .

(1) أفاد ذلك ابن حجر عند ذكره لعدم إخراج مسلم لكثير من الأحاديث التي أخرجها البخاري في كتاب المناقب، قال معللًا ذلك: والسبب في ذلك أن الكثير منها صورته أنه موقوف، وإن كان قد يُتمحل له حكم المرفوع، ومسلم في الغالب يحرص على تخريج الأحاديث الصريحة في الرفع. فتح الباري 7/ 162، وانظر ما اختلف في رفعه ووقفه 1/ 131. رسالة دكتوراه بالجامعة الإسلامية للطالب عواد بن حميّد الرويثي، للعام 1423 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت