(272) قال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن علية عن عبيدالله بن العيزار عن طلق ابن حبيب قال: رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا حك إبطه فقال: قم فاغسل يديك أو تطهّر.
(272) المصنف 1/ 263، رقم 1457.
الأثر: حسن لغيره.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -عبيدالله بن العيزار: هو المازني، وثقه يحيى القطان كما في التاريخ الكبير 5/ 394، والجرح 5/ 330.
2 -طلق بن حبيب: هو (طلق بسكون اللام بن حبيب العنزي بفتح المهملة والنون بصري صدوق عابد رمي بالإرجاء من الثالثة مات بعد التسعين، بخ م 4) التقريب رقم [3040] . وثقه ابن سعد وأبو حاتم والعجلي. انظر تهذيب التهذيب 5/ 27.
الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، وسنده صحيح إلى طلق لكنه مرسل (منقطع) ؛ لأن طلق بن حبيب لم يسمع من عمر رضي الله عنه [1] .
تخريج الأثر:
فقد أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 263، رقم 1458 عن ابن علية عن ليث عن مجاهد قال: قال عمر رضي الله عنه: من نقّى أنفه، أو مس إبطه توضأ.
وسنده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، لكنه قد توبع، وللانقطاع بين مجاهد وعمر رضي الله عنه، لكن يتقوى الأثر بغيره.
وقد أخرجه عبدالرزاق في منصفه 1/ 111، رقم 405، عن إبراهيم عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن رجل عن عمر بن الخطاب قال: من مس إبطه فليتوضأ. سنده ضعيف جدًا؛ لأن فيه إبراهيم بن محمد الأسلمي وهو متروك، والراوي عن عمر رضي الله عنه رجل مبهم.
(1) قال ذلك أبو زرعة، انظر تحفة التحصيل ص 160.