(273) قال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن علية عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ليس عليه وضوء في نتف الإبط.
(273) المصنف 1/ 263، رقم 1459.
الأثر: أثر حسن.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
ابن علية هو إسماعيل، وليث هو ابن أبي سليم، ومجاهد هو ابن جبر.
الحكم على الإسناد: سنده ضعيف، لضعف ليث بن أبي سليم، لكن له متابعة يتقوى بها.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن أبي شيبة أيضًا في مصنفه 1/ 263، رقم 1460،عن خلف بن خليفة [1] عن ليث به.
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط 1/ 234، رقم 139، حدثنا محمد بن علي (النجار) ثنا سعيد (بن منصور) ،
وأخرجه الدارقطني في سننه 1/ 151، حدثنا يعقوب بن إبراهيم [2] نا الحسن بن عرفة،
(1) (( خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد الكوفي نزل واسط ثم بغداد صدوق اختلط في الآخر من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين على الصحيح بخ م 4 ) )التقريب رقم [1731] .
وثقه العجلي وابن سعد وزاد: أصابه الفالج قبل موته حتى ضعف وتغير واختلط، وقال ابن معين والنسائي وابن عمار: ليس به بأس، وزاد: ولم يكن صاحب حديث، وقال بن معين أيضا وأبو حاتم صدوق، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، ولا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته، وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة لكنه خرف فاضطرب عليه حديثه، وحكى القراب اختلاطه عن إبراهيم بن أبي العباس وكذا حكاه مسلمة الأندلسي ووثقه وقال من سمع منه قبل التغير فروايته صحيحة، وذكر الحاكم في المدخل أن مسلما إنما أخرج له في الشواهد. انظر التهذيب 3/ 130.
(2) هو: يعقوب بن إبراهيم بن أحمد البزار، من شيوخه أبو بكر البزار، ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين، ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، قال عنه الدارقطني: كان ثقة مأمونا مكثرًا، ووثقه عبدالغني بن سعيد. انظر تاريخ بغداد 14/ 293، وتراجم رجال الدارقطني رقم 1288.