فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 1051

(281) قال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن نمير قال: أخبرنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله: أنه كان إذا احتجم غسل أثر محاجمه [1] .

(281) المصنف 1/ 85، رقم 470.

الأثر: صحيح.

دارسة إسناد ابن أبي شيبة:

وعبيدالله هو ابن عمر العمري، ثقة ثبت تقدمت ترجمته، وبقية رجاله ثقات، والسند صحيح.

تخريج الأثر:

أخرجه البخاري تعليقًا في صحيحه 1/ 76 جازمًا به، وانظر الفتح 1/ 282، ولفظه: قال ابن عمر والحسن فيمن يحتجم:"ليس عليه إلا غسل محاجمه".

وأخرجه البيهقي في الكبرى 1/ 140، وفي معرفة السنن والآثار 1/ 237، من طريق ابن نمير به.

وقال البيهقي في معرفة السنن والآثار 1/ 237، قال الشافعي: أخبرنا بعض أصحابنا عن عبيدالله بن عمر به، فذكره. وانظر تغليق التعليق 2/ 121 [2] .

وأخرجه ابن المنذر في الأوسط 1/ 178، رقم 70 حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد ابن منصور ثنا هشيم ثنا حجاج عن نافع به.

(1) قال البيهقي في المعرفة 1/ 238:"وأما الذي روي عن ابن عمر و أبن المسيب أنهما كانا يرعفان فيتوضآن ويبنيان على ما صليا فقد قال الشافعي: قد روينا عن ابن عمر و ابن المسيب أنهما لم يكونا يريان في الدم وضوءًا، وإنما معنى وضوئهما عندنا غسل الدم وما أصاب من الجسد لا وضوء الصلاة، وقد روي عن ابن مسعود أنه غسل يديه من طعام ثم مسح ببلل يديه وجهه، وقال: هذا وضوء من لم يحدث، وهذا معروف من كلام العرب، تسمى وضوءًا لغسل بعض الأعضاء لا لكمال وضوء الصلاة، وهكذا معنى ما روي عن ابن جريج عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الوضوء من الرعاف - عندنا والله أعلم وليست هذه الرواية بثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والله أعلم. ."

(2) وفيه قال الحافظ:"قال الشافعي في المسند".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت