كنت في سورة أقرؤها فلم أحب أن أقطعها حتى أنفذها، فلما تابع على الرمي ركعت فآذنتك، وأيم الله لولا أني خشيت أن أضيع ثغرًا أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها [1] .
(283) الجهاد لابن المبارك 1/ 149، رقم 189.
الأثر: فيه ضعف.
دراسة إسناد ابن المبارك:
1 -صدقة بن يسار هو: ( الجزري نزيل مكة ثقة من الرابعة مات في أول خلافة بني العباس وكان ذلك سنة اثنتين وثلاثين م د س ق) التقريب رقم 2922.
2 - (عقيل بفتح أوله بن جابر بن عبد الله الأنصاري المدني مقبول من الرابعة د) التقريب رقم 4659. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. الجرح والتعديل 6/ 218. وقال الحافظ في الفتح 1/ 281 (وشيخه [أي ابن أسحاق] صدقه ثقة، وعَقيل بفتح العين، لا أعرف راويًا عنه غير صدقه) . وقال في تغليق التعليق 2/ 116: (وعقيل بن جابر لم يرو عنه سوى صدقة وذكره ابن حبان في الثقات على عادته فيمن لم يجرح وروى عنه ثقة) .
الحكم على الإسناد: فيه ضعف.
تخريج الأثر:
أخرجه البخاري في صحيحه 1/ 76، تعليقًا [2] بصيغة التمريض فقال: ويذكر عن جابر بن عبدالله.
وأخرجه أحمد في مسنده 3/ 343، رقم [14745] ثنا إبراهيم بن إسحاق،
وأبو داود في سننه 1/ 50، رقم 198 حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع،
(1) الجهاد لابن المبارك 1/ 149، رقم 189.
(2) قال الحافظ في الفتح 1/ 281: (كلهم من طريق بن إسحاق وشيخه صدقه ثقة وعقيل بفتح العين لا أعرف راويا عنه غير صدقه ولهذا لم يجزم به المصنف أو لكونه اختصره أو للخلاف في ابن إسحاق) .