(3) قال عبد الرزاق: عن ابن جريج قال: قلت لنافع: أين كان ابن عمر رضي الله عنه يجعل إناءه الذي يتوضأ فيه؟ قال: إلى جنْبه.
(3) المصنف 1/ 92، رقم 314.
الأثر: سنده صحيح.
دراسة إسناد عبدالرزاق:
1 -ابن جريج هو: (عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل من السادسة مات سنة خمسين أو بعدها وقد جاز السبعين وقيل جاز المائة ولم يثبت ع) التقريب رقم [4193] . وابن جريج عده ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين، الذين لا يقبل منهم إلا ما صرحوا بسماعه، قال ابن حجر:"وصفه النسائي وغيره بالتدليس، قال الدارقطني: شر التدليس تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح"طبقات المدلسين رقم 83.
وقد صرح هنا بالتحديث.
2 -نافع هو: (أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور من الثالثة مات سنة سبع عشره ومائة أو بعد ذلك، ع) التقريب رقم 7086.
تخريج الأثر:
وذكره ابن حجر في تغليق التعليق 2/ 155، وعزاه لعبدالرزاق وحده.
وكذا عزاه في الكنز 9/ 199، رقم 26940. لعبدالرزاق.
تنبيه: هذا الأثر بهذا اللفظ يظهر لي أنه لا علاقة له بالباب، والذي دعاني لإدخاله فيه أن الحافظ عبدالرزاق الصنعاني أدخله في مصنفه في باب (ما يَنتضح في الإناء من الوضوء والغسل) . ولا أدري هل فهم عبدالرزاق من سؤال ابن جُريج لنافع في قوله"الذي يتوضأ فيه"أنه ينتضح ويغرف منه؟ الله أعلم بالصواب.