فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 1051

(4) قال عبدالرزاق: عن عبد الله بن عمر عن نافع قال: ما رأيت ابن عمر رضي الله عنه غسل أثر البول قط حتى يتوضأ، ولكنه كان ينتضح [1] .

(4) عزاه له الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق 2/ 155، ولم أقف عليه في المطبوع من المصنف.

الأثر: صحيح لغيره.

دراسة إسناد عبد الرزاق:

1 -عبدالله بن عمر: (هو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العمري المدني ضعيف عابد من السابعة مات سنة إحدى وسبعين وقيل بعدها م) التقريب رقم 3489، ووصف الحافظ له بأنه ضعيف، فيه نظر ظاهر من وجهين: الأول من حيث أنه يستحق أعلى من هذا الوصف، الثاني: من حيث مخالفة الحافظ رحمه الله لمنهجه الذي اشترطه في المراتب في مقدمة كتابه التقريب، فقد قال عن أصحاب المرتبة الثامنة من مراتب التعديل [التي يدخل فيها هذا الراوي حسب وصف الحافظ] في مقدمة التقريب ص 96 (من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر ووجد فيه إطلاق الضعف ولو لم يفسر، وإليه الإشارة بلفظ ضعيف!) ، وهذا الراوي إذا رجعنا للتهذيب للحافظ ابن حجر 5/ 286، وجدنا أنه مع نقله لأقوال من ضعفه، قد نقل عن كثير من المعتبرين في النقد أقوالًا بالتوثيق كابن معين وأحمد في بعض رواياتهم، والخليلي ويعقوب بن شيبة، وابن عدي حيث وصفه بأنه صدوق، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وما قاله أبو حاتم هو أحسن ما يوصف به، وعليه فهو حسن الحديث، ولا يُقبل ما خالف فيه أو أُنكر عليه، أو تفرد به دون الثقات، وقد قال أحمد: كان يزيد في الأسانيد ويخالف، وقد أثنى عليه، وكذا وصف يعقوب بن شيبة حديثا له في مسنده قال: حديث حسن الإسناد مدني. قال ابن عمّار: لم يتركه أحد إلا يحيى بن سعيد. قلت: ومعروفٌ القطان بتشدده وقد خالفه صاحبه ابن مهدي فروى عنه. وقد تابع البخاري يحيى القطان فضعفه وقال: ذاهب لا أروي عنه شيئًا. وما ذهب له

(1) النضح: قال ابن فارس:"النون والضاد والحاء أصل يدل على شيء يندى، وماء يرش، فالنضح رش الماء"قلت: ويُراد به الرش اليسير الماء. انظر معجم مقاييس اللغه 5/ 438، والنهاية في غريب الأثر 5/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت