فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1051

تخريج الأثر:

ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه قال كما في علل الحديث 1/ 29:"كتبت بمصر عن إسحاق بن بكر بن مضر [1] أو غيره عن بكر بن مضر عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن عروة عن عائشة به".

والأثر صحيح سنده، إن كان كتبه عن إسحاق بن بكر؛ لأنه ثقة، لكنه قال: أو غيره أي على الشك، فإن كان روى عن غيره فلم يبين هذا الغير لنعرف حاله، وأخشى أن يكون هو الذي روى عنه البخاري أعني يحيى بن بكير فإن كان هو فالسند ضعيف.

وسيأتي تصحيح البخاري وترجيح أبي حاتم لهذه الرواية الموقوفة على عائشة رضي الله عنها على بقية الروايات.

وقد روي الأثر مرفوعًا:

أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده 2/ 507، رقم 1095 أخبرنا الوليد،

أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 291، رقم 1623 حدثنا وكيع،

ومن طريقه ابن ماجه في سننه 1/ 117، رقم 324.

والدارقطني في سننه 1/ 58 نا محمد بن عبد الله بن إبراهيم نا بشر بن موسى نا يحيى بن إسحاق ح وثنا جعفر بن محمد الواسطي نا موسى بن إسحاق نا أبو بكر نا وكيع،

كلهم عن حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت [2] عن عراك بن مالك عن عائشة رضي الله عنها قالت: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ناسًا يكرهون أن يستقبلوا القبلة بفروجهم لغائط أو بول فقال: أوقد فعلوها استقبلوا بمقعدتي

(1) هو: (إسحاق بن بكر بن مضر بن محمد المصري أبو يعقوب صدوق فقيه من العاشرة مات سنة ثماني عشرة وله ست وسبعون م س) التقريب رقم 343.

(2) هو: (خالد بن أبي الصلت البصري مدني الأصل كان من جهة عمر بن عبد العزيز بواسط وهو مقبول من السادسة ق) التقريب رقم 1643. وفي التهذيب 3/ 84: (وذكر الخلال عن أبي عبد الله أنه قال: ليس معروفا، وقال إبراهيم بن الحارث: أنكر أحمد قول من قال: عن عراك سمعت عائشة وقال: عراك من أين سمع من عائشة؟ وقال أبو طالب عن أحمد: إنما هو عراك عن عروة عن عائشة ولم يسمع عراك منها، وقال أبو محمد بن حزم: هو مجهول وقال عبد الحق: ضعيف، وتعقب ابن مفوز كلام ابن حزم فقال: مشهور بالرواية معروف بحمل العلم، ولكن حديثه معلول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت