فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 1051

القبلة. وسنده ضعيف، فإن خالد بن أبي الصلت لم يوثقه أحد، ولم يتابع على روايته، وهو أيضًا لم يسمع من عائشة وبينه وبينها انقطاع، وستأتي علل أخرى تدل على الاضطراب في رواية هذا الحديث.

وأخرجه أحمد في مسنده 6/ 219 ثنا بهز قال: ثنا حماد بن سلمة،

وإسحاق بن راهويه في مسنده 2/ 508، رقم 1096 أخبرنا علي بن عاصم،

وابن المنذر في الأوسط 1/ 326، رقم 261 حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج ثنا حماد،

والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 232 حدثنا علي بن شيبة قال: ثنا يزيد ابن هارون قال: ثنا حماد بن سلمة،

والدارقطني 1/ 58، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا هارون بن عبد الله نا علي بن عاصم،

كلهم عن خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت قال: ذكروا عند عمر بن عبدالعزيز رحمه الله استقبال القبلة بالفروج فقال عراك بن مالك: قالت عائشة: ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قوما يكرهون ذلك قال: فقال: قد فعلوها حولوا مقعدتي نحو القبلة. هذا لفظ أحمد. وفي رواية ابن راهوية:"فقال عراك بن مالك: أخبرتني: عائشة".

وإسناده ضعيف كسابقه وفيه أيضًا علة، وهي الاختلاف على حماد بن سلمة فمرة رواه بذكر عمر بن عبدالعزيز ومرة بدون ذكره، وهذا يدل على الاضطراب في سنده.

وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 291، رقم 1622 حدثنا الثقفي عن خالد عن رجل عن عراك بن مالك عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بخلائه فحول قبل القبلة لما بلغه أن الناس كرهوا ذلك.

والدارقطني 1/ 58 من طريق ابن أبي شيبة.

وسنده ضعيف، للرجل المبهم الذي روى عن عراك، ولعدم سماع عراك من عائشة.

وقد روي الحديث من أوجه كثيرة معلولة أوردها الدارقطني في سننه 1/ 57 - 58 وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت