وقال الذهبي في الميزان 2/ 414:"خالد بن أبي الصلت عن عراك بن مالك عن عائشة بحديث (حولوا مقعدتي نحو القبلة أو قد فعلوها) لا يكاد يعرف تفرد عنه به خالد الحذاء وهذا حديث منكر، وتارة رواه الحذاء عن عراك مدلسا وتارة يقول عن رجل عن عراك".
وقال الألباني في الضعيفة 1/ 354:"منكر"، ثم ذكر للمرفوع ست علل: الاختلاف على حماد بن سلمة، والاختلاف على خالد الحذاء، وجهالة خالد بن أبي الصلت، ومخالفته للثقة، والانقطاع بين عراك وعائشة، والنكارة في المتن، وأفاض في شرح علله والرد على من قال بصحته مرفوعًا ومخالفًا كبار أئمة العلل.