(345) قال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن إدريس عن حصين عن أبي مالك عن عمّار رضي الله عنه: أنه تيمم فمسح بيديه التراب، ثم نفضهما ثم مسح بهما وجهه ويديه ولم يمسح ذراعيه.
(345) المصنف 1/ 306، رقم 1697.
الأثر: رجاله ثقات موقوفًا، لكنه يحتمل الانقطاع، ولا يصح مرفوعًا.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
ابن إدريس هو عبدالله، وحصين هو ابن عبدالرحمن، وأبو مالك هو غزوان الغفاري، كلهم ثقات تقدموا.
الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، لكن اختُلف في سماع أبي مالك من عمّار، توقف أبو حاتم في سماعه من عمار؛ لأن شعبه روى عن حصين عن أبي مالك سمعت عمارًا، ثم قال: وسلمة أحفظ، قال ولي الدين أبو زرعة:"أشار أبو حاتم بقوله"وسلمة أحفظ من حصين"إلى ترجيح رواية سلمة بن كهيل عن أبي مالك عن عبدالرحمن ابن أبزى عن عمار، فأثبت بين أبي مالك وعمار واسطه وقال الدارقطني: في سماع أبي مالك من عمار نظر"تحفة التحصيل ص 372 - 373.
تخريج الأثر:
أخرجه الطبري 5/ 110 حدثنا هناد،
وابن المنذر في الأوسط 2/ 52، رقم 546 حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد،
كلاهما عن أبي الأحوص،
وأخرجه ابن المنذر أيضًا في الأوسط 2/ 52، رقم 547 حدثونا عن بندار قال ثنا ابن أبي عدي عن شعبة،
والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 112، حدثنا أبو داود قال: ثنا زائدة وشعبة،
والدارقطني في سننه 1/ 184 حدثنا الحسين بن إسماعيل ثنا جعفر بن محمد ثنا معاوية نا زائدة، كلاهما عن حصين بن عبد الرحمن،