وحصين وأبو الأحوض عن أبي مالك به.
ولفظ الدارقطني:"عن عمار أنه غمس باطن كفيه في التراب ثم نفخ فيها ثم مسح وجهه ويديه إلى المفصل، وقال عمار: هكذا التيمم ورواه الثوري عن سلمة عن أبي مالك عن عبد الرحمن بن أبزي عن عمار مرفوعًا".
ولفظ رواية حصين عند ابن المنذر:"عن أبي مالك أنه سمع عمارًا يقول في خطبته: التيمم هكذا وضرب ضربة للوجه والكفين". وسنده منقطع، فلم يبين ابن المنذر من حدثه.
وروي مرفوعًا ولا يصح:
أخرجه الدارقطني 1/ 183 حدثنا الحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد المقري نا محمد ابن علي الوراق ح وحدثنا محمد بن مخلد حدثنا أبو سيار محمد بن عبد الله بن المستورد قالا نا داود بن شبيب [1] ،
و ابن أبي حاتم في علل الحديث 1/ 40: سمعت أبي وحدثنا عن هارون بن سعيد عن خالد بن نزار [2] ،
كلاهما عن إبراهيم بن طهمان [3] عن حصين عن أبي مالك عن عمار بن ياسر:"أنه أجنب في سفر له فتمعّك في التراب ظهرًا لبطن، فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم أخبره، فقال: يا عمّار إنما كان يكفيك أن تضرب بكفيك في التراب ثم تنفخ فيهما ثم تمسح بهما وجهك وكفيك إلى الرسغين".هذا لفظ الدارقطني.
وقد تفرد ابن طهمان برفعه، فأغرب بذلك وخالف غيره من الثقات الذين رووه عن حصين عن أبي مالك عن عمار بن ياسر موقوفًا.
(1) هو: (داود بن شبيب الباهلي أبو سليمان البصري صدوق من التاسعة مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين خ د ق) التقريب رقم 1789.
(2) هو: (خالد بن نزار الغساني الأيلي بفتح الهمزة وسكون التحتانية صدوق يخطئ من التاسعة مات سنة اثنتين وعشرين د س) التقريب رقم 1682، وقال الذهبي في الكاشف رقم 1358: (ثقة) .
(3) هو: (إبراهيم بن طهمان الخراساني أبو سعيد سكن نيسابور ثم مكة ثقة يغرب وتكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه من السابعة مات سنة ثمان وستين ع) التقريب رقم 189.