وقال البيهقي عقبه:"كذا قاله وإسناده صحيح، إلا أنه لم يبين الآمر له بذلك".
وروي الأثر مرفوعًا ولا يصح:
أخرجه الدارقطني في سننه 1/ 181 حدثنا محمد بن مخلد وإسماعيل بن علي وعبدالباقي بن قانع قالوا: نا إبراهيم بن إسحاق الحربي نا عثمان بن محمد الأنماطي [1] ثنا حرمي بن عمارة [2] ،
والحاكم في المستدرك 1/ 288 حدثنا علي بن حمشاذ العدل وأبو بكر بن بالويه قالا: ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا أبو نعيم،
وحدثنا علي بن حمشاذ وأبو بكر بن بالويه قالا: ثنا إبراهيم بن إسحاق ثنا عثمان بن محمد الأنماطي ثنا حرمي بن عمارة،
كلاهما عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"التيمم ضربة للوجه وضربة للذراعين إلى المرفقين".
وأخرجه البيهقي في الكبرى 1/ 207 من طريق الحاكم.
وقال الدارقطني عقبه:"رجاله كلهم ثقات، والصواب موقوف".
قلت: وهو كما قال الدارقطني فعثمان الأنماطي صويلح، وقد توبع بأبي نعيم فالسند ظاهره الصحة، وقد رواه أبو نعيم موقوفًا كما تقدم، ولم يتبين لي من الذي أخطأ في رفعه لاسيما في رواية أبي نعيم.
(1) وفي اللسان 4/ 152: (عثمان بن محمد الأنماطي شيخ حدث عنه إبراهيم الحربي صويلح وقد تكلم فيه انتهى أخرج له الدارقطني والحاكم وصححه من روايته عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر حديثا في التيمم إلى الذراعين ضعفه ابن الجوزي في التحقيق بعثمان بن محمد، وقال: إنه متكلم فيه قلت: وقال الدارقطني في حاشية السنن: كلهم ثقات ولكن الصواب موقوف، وفيه تعقب على الحاكم وأخرجه الدارقطني والطحاوي من طريق أبي نعيم عن عزرة بن ثابت موقوفًا) . وفي التلخيص 1/ 152: (قال ابن دقيق العيد: لم يتكلم فيه أحد نعم روايته شاذة؛ لأن أبا نعيم رواه عن عزرة موقوفًا أخرجه الدارقطني والحاكم أيضًا) .
(2) هو: (حرمي بن عمارة بن أبي حفصة نابت بنون وموحدة ثم مثناة وقيل: كالجادة العتكي البصري أبوروح صدوق يهم من التاسعة مات سنة إحدى ومائتين خ م د س ق) التقريب رقم 1178.