(346) قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه: أنه ضرب بيديه الأرض ضربة فمسح بهما وجهه ثم ضرب بهما الأرض ضربة أخرى فمسح بهما ذراعيه إلى المرفقين.
(346) المصنف 1/ 307، رقم 1700.
الأثر: رجاله ثقات موقوفًا، لكن فيه تدليس أبي الزبير، ولا يصح مرفوعًا.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -وكيع هو ابن الجراح.
2 -عزرة بن ثابت هو: ( ابن أبي زيد بن أخطب الأنصاري بصري ثقة من السابعة خ م قد ت س ق) التقريب رقم 4575.
3 -أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس، صدوق يدلس تقدم.
الحكم على إسناد ابن أبي شيبة: رجاله ثقات، وفيه تدليس أبي الزبير، وسيأتي تصحيح البيهقي له وتصويب الدارقطني للموقوف.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن المنذر في الأوسط 2/ 49، رقم 539 وحدثونا عن الحسن بن عيسى أنا ابن المبارك،
والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 114 حدثنا فهد،
والدارقطني في سننه 1/ 182 حدثنا محمد بن مخلد وإسماعيل بن علي وعبد الباقي ابن قانع قالوا: نا إبراهيم الحربي،
والبيهقي في الكبرى 1/ 207 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا علي بن حمشاذ العدل وأبو بكر بن بالويه قالا: أنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثلاثتهم عن أبي نعيم،
كلاهما عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه، ولفظه قال:"أتاه رجل فقال: أصابتني جنابة وإني تمعّكت في التراب، فقال: أصرت حمارًا، وضرب بيديه إلى الأرض فمسح وجهه ثم ضرب بيديه إلى الأرض فمسح بيديه إلى المرفقين وقال: هكذا التيمم".هذا لفظ الطحاوي.