(370) قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد نا أحمد بن منصور محمد بن عبد الله الأنصاري نا هشام عن محمد بن سيرين: أن زنجيًا وقع في زمزم -يعني فمات- فأمر به ابن عباس رضي الله عنهما فأخرج وأمر بها أن تنزح قال: فغلبتهم عين جاءتهم من الركن فأمر بها فدُّست [1] بالقباطي [2] والمطارف [3] حتى نزحوها، فلما نزحوها انفجرت عليهم.
(370) السنن 1/ 33.
الأثر: حسن لغيره.
دراسة إسناد الدارقطني:
1 -عبد الله بن محمد بن زياد هو: (ابن واصل بن ميمون أبو بكر الفقيه، قال الدارقطني: فقال لم نر مثله في مشايخنا لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون وكان أفقه المشايخ جالس المزني والربيع، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون ولما قعد للتحديث قالوا: حدث قالك بل سلوا فسئل عن أحاديث؟ فأجاب فيها وأملاها ثم بعد ذلك ابتدأ يحدث، وقال الخطيب: وكان حافظا متقنا عالما بالفقه والحديث معا موثقا في روايته، مات في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، ومولده في أول سنة ثمان وثلاثين ومائتين) انظر تاريخ بغداد 10/ 120.
2 -أحمد بن منصور هو: (ابن راشد الحنظلي المروزي لقبه زاج بزاي وجيم صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين وقيل غير ذلك م) التقريب رقم 112.
(1) دست: دسه يدسه دسًا إذا أدخله في الشيء بقهر وقوة. النهاية 2/ 117.
(2) جمع قبطية والقبطية: الثوب من ثياب مصر رقيقة بيضاء، وكأنه منسوب إلى القبط وهم أهل مصر وضم القاف من تغيير النسب، وهذا في الثياب فأما في الناس فقبطي بالكسر. النهاية 4/ 6.
(3) المطرف: بكسر الميم وفتحها وضمها: الثوب الذي في طرفيه علمان والميم زائدة. النهاية 3/ 121.