3 -محمد بن عبد الله الأنصاري هو: (ابن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي ثقة من التاسعة مات سنة خمس عشرة ع) التقريب رقم 6046.
4 -هشام هو ابن حسان، من أثبت الناس في ابن سيرين.
الحكم على سند الدارقطني: رجاله ثقات، لكن لم يسمع ابن سيرين من ابن عباس، قال شعبة: سمعها من عكرمة لقيه أيام المختار، ولم يسمع من ابن عباس شيئًا كما في تحفة التحصيل ص 277. ويعتضد برواية قتادة وإن كانت منقطعة عن ابن عباس رضي الله عنه.
تخريج الأثر:
وأخرجه البيهقي في الكبرى 1/ 266، من طريق الدارقطني.
وأخرجه أبو عبيد في الطهور رقم 177،
وابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 312، رقم 1734، كلاهما ثنا عباد بن العوام،
والفاكهي في أخبار مكة 2/ 66 حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال: ثنا سفيان،
كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن ابن عباس لفظه:"أن زنجيًا وقع في زمزم فمات قال: فأنزل إليه رجلا فأخرجه ثم قال: أنزفوا ما فيها من ماء ثم قال للذي في البئر: ضع دلوك من قبل العين التي تلي البيت أو الركن؛ فإنها من عيون الجنة".
هذا لفظ ابن أبي شيبة. ورجاله ثقات، لكنه منقطع؛ لأن قتادة لم يلق ابن عباس، لكنه يتقوى بالرواية السابقة.
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه 1/ 82، رقم 275، عن معمر مرسلًا.
وأخرجه البيهقي في المعرفة 1/ 332 أخبرنا أبو نصر بن قتادة قال: أخبرنا أبو عمرو ابن مطرقال: أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا القعنبي قال: حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن دينار بنحوه عن ابن عباس.
وسنده ضعيف، لأجل ابن لهيعة. أما عمرو فقد سمع من ابن عباس.
وقال البيهقي في الكبرى 1/ 266 مضعفًا الروايتين السابقتين:"فإنهما لم يلقيا ابن عباس ولم يسمعا منه". أي قتادة وابن سيرين.