(386) قال ابن أبي شيبة: حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه قال: سئل علي رضي الله عنه عن الرجل يمس ذكره؟ قال: لا بأس.
(386) المصنف 1/ 316، رقم 1758.
الأثر: صحيح بطرقه.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
تقدمت نفس الطريق، وفيها قابوس، فيه لين، ومع ذلك حسن له ابن حجر فيكون في أدنى درجات الحسن ما لم يخالف، وهو في هذا الأثر قد توبع.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن المنذر في الأوسط 1/ 200، رقم 91 قال: روى بندار عن يحيى وسفيان،
والطحاوي في شرح المعاني 1/ 78 حدثنا محمد بن العباس قال: ثنا عبد الله ابن محمد بن المغيرة،
كلاهما عن مسعر عن قابوس به،
ولفظ الطحاوي:"ما أبالي أنفي مسست أو أذني أو ذكري".
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه 1/ 117، رقم 428 عن معمر والثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه.
ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط 1/ 200، رقم 90.
ولفظه:"ما أبالي إياه مسست أو أذني إذا لم أعتمّد لذلك".
وفيه عنعنة أبي إسحاق وهو مدلس، لكن كان يروي عنه من كتاب، والحارث الأعور ضعيف، لكنه قد توبع في هذه الرواية فتتقوى روايته.
وللحديث متابعة أخرجها عبد الرزاق في مصنفه 1/ 120، رقم 436 عن سليمان ابن مهران الأعمش عن المنهال بن عمرو عن قيس بن السكن: أن عليًا وعبد الله ابن مسعود وحذيفة بن اليمان وأبا هريرة: لا يرون من مس الذكر وضوءًا، وقالوا لا بأس به. ورجالها