فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 1051

ثقات تقدموا [1] ، إلا أنه مرسل (منقطع) فإن الحسن لم يسمع من علي رضي الله عنه، لكنه يعتضد بما سبق من رواية قابوس، ورواية الحارث الأعور.

ومتابعة أخرى أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 317، رقم 1761 حدثنا ابن عُلية عن أبي حمزة [2] عن إبراهيم عن علي رضي الله عنه.

وسندها ضعيف؛ لأجل أبي حمزة الأعور، لكنه هنا قد توبع، وإبراهيم النخعي لم يدرك عليًا، فيكون منقطعًا، ويتقوى بما تقدم من طرق.

(1) وتقدم طرق أخرى لنفس رواية الحسن هذه.

(2) هو: (ميمون أبو حمزة الأعور مشهور بكنيته ضعيف من السادسة ت ق) التقريب رقم 7057. وقد ضعفه معظم النقاد تضعيفًا قويًا يفيد عدم كتب حديثه كأحمد وابن معين والدارقطني وغيرهم، لكن قال أبو حاتم مع تشدده: ليس بقوي يكتب حديثه، وذكر له ابن عدي أحاديث وقال: ولميمون الأعور غير ما ذكرت، وأحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليه، وقال يعقوب بن سفيان: ليس بمتروك الحديث ولا هو حجة، وقال الساجي ليس بذاك وقال الدارقطني في موضع: ضعيف. انظر التهذيب 10/ 353.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت