فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 1051

وقال العلائي في المختلطين ص 43:"وممن سمع منه بعد الاختلاط وكيع بن الجراح والمعافى بن عمران الموصلي"، لكن ذكر في التهذيب عن وكيع أنه كان ينتقي من حديثه ما صح.

4 -أيوب هو: (أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون أبو بكر البصري، ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة وله خمس وستون، ع) التقريب رقم 605.

5 -نافع هو المدني أبو عبدالله مولى ابن عمر ثقة تقدم.

الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، وابن أبي عروبة وإن كان قد اختلط فقد سمع منه عبدة قبل الاختلاط كما تقدم توضيحه في الترجمة، أما عنعنة ابن أبي عروبة وهو معروفٌ بكثرة التدليس، فتنجبر بالمتابعة الأخرى.

تخريج الأثر:

أخرجه عبدالرزاق في مصنفه 1/ 369، رقم 1443 عن معمر عن أيوب [1] ،

وابن المنذر في الأوسط 2/ 162، رقم 730 حدثنا ابن عبد الحكم أنا ابن وهب أخبرني الليث،

كلاهما عن نافع به.

ولفظ ابن المنذر:"إذا أصاب الثوب شيء من الجنابة فرأى أثره في ثوبه فليغسل ذلك المكان من ثوبه، ولا يغسل سائر ثوبه، فإذا لم يهتد له وعلم أنه قد أصابه فليغسل الثوب كله".

وأخرجه البيهقي في الكبرى 2/ 406، عن نافع به تعليقًا.

وأخرجه مسدد (المطالب العالية 2/ 483) حدثنا يحيى عن شعبة حدثني شيخ أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما فذكر نحوه.

وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني 1/ 53 حدثنا أبو بكرة قال ثنا إبراهيم بن بشار [2] قال ثنا سفيان [3] عن مسعر [4] عن جبلة بن سحيم [5] عن ابن عمر رضي الله عنه. ولفظه:

(1) لكن قال:"مثل حديث أبي هريرة"، أي المتقدم. وفيه التفصيل بأن ينضحه إن شك هل أصابه أم لا ويغسل الثوب كله إن علم أنه أصابه ولم يعلم موضعه.

(2) هو: (إبراهيم بن بشار الرمادي أبو إسحاق البصري حافظ له أوهام من العاشرة مات في حدود الثلاثين د ت) التقريب رقم [155] قال البخاري: يهم في الشيء بعد الشيء وهو صدوق، وقال البخاري أيضًا: قال لي إبراهيم الرمادي: ثنا ابن عيينة عن تبريد عن أبي بُردة عن أبي موسى: (كلكم راع ) ، قال أبو أحمد بن عدي: وهو وهم، كان ابن عيينة يرويه مرسلًا، وقال أيضًا: لا أعلم أُنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري، وباقي حديثه مستقيم، وهو عندنا من أهل الصدق، واستغرب أحمد شيئًا من روايته عن ابن عيينة، قال ابن حبان: كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينه سنين كثيرة، وسمع منه أحاديثه مرارًا قال: وأنكر عليه أبو خليفة وابن معين تغييره في الألفاظ وزيادة ما لم يقله سفيان. وقال ابن معين: ليس بشيء، لم يكن يكتب عند سفيان، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان، وقال أبو عوانة: ثقة من كبار أصحاب ابن عيينة، وممن سمع منه قديمًا، وقال الحاكم: ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب بن عيينة. انظر التهذيب 1/ 95. فيتلخص مما سبق بأن الجمهور وثقوه، وأُخذ عليه بعض الوهم لاسيما في روايته عن سفيان بن عيينة مع أنه من الملازمين لابن عيينة والمكثرين عنه، ومع ذلك يدخل حديثه الوهم، بل ربما يروي بالمعنى عن ابن عيينه فيغير في الألفاظ، فيجتنب ما انفرد به من ألفاظ أو زيادات لم يتابع عليها.

(3) هو: (ابن عيينة بن أبي عمران: ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بآخرة، وكان ربما دلس لكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات في رجب سن ثمان وتسعين، وله إحدى وتسعون سنة ع) التقريب رقم 2451.

(4) هو: (مسعر بن كدام بكسر أوله وتخفيف ثانيه بن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل من السابعة مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ع) التقريب رقم [6605] .

(5) هو: (جبلة بن سحيم بمهملتين مصغر كوفي ثقة من الثالثة مات سنة خمس وعشرين ع) التقريب رقم [897] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت