"انضحه [1] بالماء"ورجاله ثقات، لكن أخشى أن هذا اللفظ من أوهام إبراهيم ابن بشار عن ابن عيينة، فقد خالف أيوب وهو أحفظ منه، وأتى بلفظ محتمل للغسل وللنضح الذي هو دون الغسل [2] .
(1) النضح: هو الرش، وقد نضح عليه الماء ونضحه به إذا رشه عليه، الانتضاح بالماء هو أن يأخذ قليلًا من الماء فيرش به مذاكيره بعد الوضوء لينفي عنه الوسواس، ويأتي بمعنى الغسل والإزالة. انظر النهاية في غريب الأثر 5/ 68.
(2) قال الطحاوي في شرح المعاني 1/ 53 عقبه:"فقد يجوز أن يكون أراد بالنضح الغسل لأن النضح قد يسمى غسلا ويحتمل أن يكون ابن عمر أراد غير ذلك."